الحقيقة الكاملة حول توقف خبازي تيبازة عن العمل

0
أصدرت جمعية حماية المستهلك تيبازة بيان توضيحي عن مشكل ندرة “الفارينة” الذي جعل الخبازين يهددون بغلق محلاتهم .
و أكدت الجمعية أنه و بعد قيامها بتحريات و سلسلة من الاجتماعات مع مديرية التجارة و مديرية الفلاحة , تبين أن التذبذب الواقع في تموين مادة الفارينة راجع إلى ما يطلق عليه “التوقف التقني” للمطاحن , وهي الفترة التي تتوقف فيها المطاحن عن العمل بين 7 أيام و 20 يوما و هو توقف يبرمجه الديوان الوطني للحبوب و مشتقاته كل سنة بغرض تنظيف مخازن و معدات المطاحن , حفاظا على جودة المنتوج .
و أشارت الجمعية في بيانها أن الخلل كله يكمن في برمجة توقيف المطاحن في وقت واحد و في فترة الصيف التي يكثر فيها الطلب على منتوج الخبز نظرا للعدد الكبير الذي تستقطبه ولاية تيبازة في موسم الاصطياف , إضافة إلى أن الديوان الوطني للحبوب ومشتقاته يتوقف عن تموين السوق ايام نهاية الأسبوع و الأعياد الوطنية و الدينية و هو ما يتسبب في اختلالات السوق .
و قالت الجمعية أن توقف المطاحن “غير مدروس”  و يحدث أزمة في تموين مادة الفارينة للمخابز كل سنة ما يفتح المجال للسماسرة و باعة الجملة بزيادة في الأسعار , بحيث قفز سعر القنطار الواحد من الفارينة من 2000 دج (السعر المقنن) الى 2700 و 3000 دج , و حتى مع هاته الأسعار “العرض” غير متوفر .
فيما كشف المدير العام للديوان الوطني للحبوب ومشتقاته في تصريح لجمعية حماية المستهلك عن “إلغاء كل التوقفات التقنية للمطاحن” و تأجيلها لاشعار آخر و هو القرار الذي سيسمح بعودة عمل كل المطاحن و تفادي بذلك إحتمال توقف الخبازين عن العمل .
هذا واقترحت الجمعية إعادة النظر في برنامج التوقف التقني للمطاحن و منح الكمية الموجهة للمطاحن المتوقفة إلى المطاحن المداومة للابقاء على نفس كمية الإنتاج , إضافة إلى تقليص مدة التوقف التقني و توزيعه على كل شهور السنة بدل جمعها في فترة الصيف و كذا تعويض الديوان تخلفه عن تموين السوق ايام العطل و ذلك بإضافة كمية من القمح اللين لتغطية احتياجات الخبازين .

أترك تعليق

لن يتم نشر إيميلك